موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة

205

130 ـ في الدين الذي تعبّد الله به عباده والمذهب الحق:

(246/ 130) ـ من سيرة السؤال عن أبي الحسن علي البسياني … ومنها: وقد قال المسلمون: إن السؤال فيما شجر، وعرض، وقد عرفت عن بعض المسلمين أن خلف بن زياد الله لما نشأ فوجد الناس مختلفين قال: إن الله ديناً تعبد به عباده لا يعذرهم بجهله، ولا الشك: والشك ـ فيه، فخرج يطلب ما كلف، فكلما لقي فقيهاً أو منسوباً: ومنسوباً ـ إليه العلم سأله عن اعتقاده، فإذا أخبره قال له: ديني خير من دينك، حتى لقي أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فكلما سأله عن شيء أخبره، وعرف أن الحق ما قال أبو عبيدة فقال: هذا دين الله الذي

تعبد به عباده

(1)

(247/ 130) - … ومنهم خلف بن زياد البحراني نشأ بالبحرين، ثم خرج منها يلتمس الحق، فكان كلما لقي أحداً من المسلمين من أهل الفرق من قومنا طلب منه أن يعرف مذهبه؛ فإذا عرفه قال له الحق في غير هذا، حتى بلغ البصرة، ولقي بها أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فسأله عن مذهبه، ونسبه، فقال له: هذا هو الحق، وكان عليه حتى مات رحم الله (2).

131 - في القيام بأمر الدين وحكم اختلاف أحوال المسلم في ذلك: (248/ 131) - وللدين، قوائم، وأركان، ومسالك .... ، ومسالكه أربعة: الظهور، كأيام أبي بكر وعمر، والدفاع، كأيام عبد الله بن وهب الراسبي، والكتمان، كأيام أبي عبيدة مسلم، وجابر بن زيد، والشراء، كأيام أبي بلال

مرداس بن حدير

الله تعالى

(3)

(1) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، 71/ 2. الكندي: بيان الشرع، 57/ 4. السعدي: قاموس

الشريعة، 139/ 7.

(2) الشقصي: منهج الطالبين، 620/ 1. السعدي: قاموس الشريعة، 357/ 8. أطفيش: شرح النيل،

457/ 17

(3) الجناوني: الوضع، ص 29 ابن جميع مقدمة التوحيد، ص 74. الشماخي: السير، 68/ 2.: