الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤224
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
154 ـ في ولاية الإمام عثمان والإمام علي، وفي موقف المسلم ممن يتولى من تبرأ هو منه:
(310/ 154) -[[قال أبو سفيان محبوب بن الرحيل]] أخبرني: أخبرنا - الربيع بن حبيب رحم الله أنه سأل أبا عبيدة عن رجلين جارين له، كان أبو عبيدة يعرفهما كانا، ناسكين فدعيا إلى الإسلام، فدخلتهما وحشة من عثمان وعلي. قال الربيع: فأخبرت بذلك أبا عبيدة، فقال: لا بأس أنا ـ يعني نفسه ـ أخلعهما قوم: فيبرآن مني - على خلعي إياهما ما يقولان يا ربيع فيمن خلعني؟ قال: قلت: يقولان هو مسلم قال أبو عبيدة يهلكان: هالکان. قال:. قلت: فإن قالا: إن من خلعك هالك؟ قال: هما مسلمان؛ فلم يثبت ولايتهما حتى أثبتا ولايته، وخلعا من خلعه (1).
فيبراً
مني
(311/ 154) - وقيل: إن الربيع كان له جاران ناسكان من قومنا؛ فقال الربيع لأبي عبيدة: إن جاري ناسكان، وإنهما أحبا الدخول في دين المسلمين، ولكنهما استوحشا من البراءة من عثمان وعلي؛ فقال له أبو عبيدة: فأنا أبرأ من عثمان، وعلي فما يقولان في؟ فقال: يتوليانك. فقال أبو عبيدة: لا بأس عليهما فقال له الربيع فإن لم يتوليانك؟ فقال أبو عبيدة هما هالكان وإنما أراد أبو عبيدة أنهما إذا تركا ولاية المسلمين على براءتهم من عثمان وعلي خرجا من الإسلام
:
(312/ 154) ـ وانظر المسألتين الآتيتين:
155 ـ في ولاية الإمام الحسن البصري، ورأيه في الإمام عثمان:
(313/ 155) ـ قال أبو عبد الله: إن الحسن كان يثبت القدر والوعيد. وإن
-
(1) علماء وأئمة عمان: السير والجوابات 281/ 1 - 282. ابن جعفر: الجامع، 171/ 1. السعدي:
قاموس الشريعة، 288/ 9 - 289.
(2) العوتبي: ا: الضياء، 147/ 3.