الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣كتاب الطهارات
263
216 ـ في الاستجمار والاستنجاء بعد قضاء الحاجة وما يستجمر به وعدده وكيفيته:
-
(456/ 216) - أبو عبيدة قال: بلغني عن أبي هريرة قال: «سن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنن في الإنسان، خمس في الرأس وخمس في الجسد، فاللواتي في الرأس: فرق الشعر، وقص الشارب، والشواك، والمضمضة، والاستنشاق، واللواتي في الجسد: نتف الإبطين، وتقليم الأظافر، والاستحداد، والختان، والاستنجاء»). (457/ 216) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: الوتر والرجم والاختتان والاستنجاء سنن واجبات فأما الوتر فلقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «إنّ الله زادكم صلاة سادسة خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر).
—
(458/ 216) ـ أبو عبيدة عن جابر قال الرّجم والاختتان والاستنجاء والوتر سنن واجبة: واجبات]، فأما الوتر فلقوله لأصحابه: «زادكم الله صلاة هي الوتر» (3).
:
(459/ 216) - أبو عبيدة عن جابر قال: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر برجلين يعذبان في القبر فقال: «يعذبان وما يعذبان بكبيرة، أما أحدهما فقد كان لا يستبرئ [خ يستتر] من البول، وأما الآخر فقد كان يمشي بين الناس بالنميمة».
قال أبو عبيدة: وكان جابر ممّن يثبت عذاب القبر). (460/ 216) - وأخبر: أخبرنا - أبو زياد أن أبا عبيدة سأله رجل من أهل
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب أدب المؤمن في نفسه والسنن، رقم 719، ص الشماخي: الإيضاح، 680/ 1.
183
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في فرض الصلاة في الحضر
والسفر، رقم "
،192
ص
10°
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأحكام، باب في الرّجم والحدود، رقم 604، ص 156. (4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجنائز، باب في القبور، رقم 487، ص 128. الشماخي:
الإيضاح، 6/ 1 - 7.