موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

28

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

- قال الربيع عن أبي عبيدة عن عروة بن الزبير (22 هـ ـ 94، أو: 95، أو: 100، أو: 101 هـ)، والحسن البصري (21 هـ ـ 110 هـ)، وإبراهيم النخعي (46 هـ ـ 96 هـ)، وجملة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون من أصبح جنباً أصبح مفطراً، ويدرؤون عنه الكفّارة).

كان أبو عبيدة الله يتخذ جورباً يصلي فيه؛ لئلا يصيب فيه الذكر مواضع الوضوء من رجليه، فبلغ ذلك حيان الأعرج، وكان ممن حمل عن جابر علماً، وكان أكبر سنّاً من أبي عبيدة، فقال: أشقانا الله إن كان كما يقول أبو عبيدة … (2). وممن اشتملت عليه الخمسون الأولى من المائة الثانية: أبو عبيدة مسلم بن

(3)

(2)

أبي كريمة التميمي، وضمام بن السائب، وأبو مودود حاجب الطائي، و … ... وكان عبد الجبار والحارث قاما عام أحد أو اثنين وثلاثين [[ومائة]] بناحية طرابلس على عامل مروان بن محمد … فبلغت المسألة أهل المشرق فاختلفوا كما اختلف أهل المغرب؛ فكتب أبو عبيدة، وحاجب الكف عن

ذكرهم …

(4)

وجواب لأبي عبيدة، وحاجب إلى الجلندى بن مسعود [[بويع سنة 132 هـ، واستشهد سنة 134 هـ (5)]]: وذكروا لنا أن ناساً … (6).

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور،

رقم 315، ص 81.

(2) العوتبي: الضياء، 376/ 5. الكندي المصنف، 144/ 4. ابن وصاف: شرح الدعائم، 195/ 1. الجيطالي: قواعد الإسلام، 185/ 1 - 186. الشماخي: السير، 89/ 1، 95. الشقصي: منهج الطالبين، 400/ 3. الثميني: التاج المنظوم، 385/ 1. السعدي: قاموس الشريعة، 237/ 16.

(3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 7/ 1.

(4) الشماخي: السير، 129/ 1.

(5) انظر؛ السالمي: تحفة الأعيان، 72/ 1 وما بعدها. (6) الكندي: المصنف، 60/ 14.