موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

المقدمة

29

. لأن الجلندى لله كتب إلى أبي عبيدة، وحاجب، ومن قبلهما من

الفقهاء في مسائل …

- مما يوجد أنه من جواب أبي عبيدة، وحاجب إلى الجلندى بن مسعود

- رحمهما الله.


:

(Y)

136 هـ،

منهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي: كان مولى فيهم، كان أعور، وشهر بالقفاف، توفي في ولاية أبي جعفر [[حكم بين سنتي و 158 هـ]] (3)، بعد وفاة ـ حاجب ها ـ، …

(4)

وتقدم الكلام على حمزة، الكوفي، وعطية، وغيلان، وأنهم أخذوا بقول أهل القدر فبرئ منهم أبو عبيدة، وحاجب، والمشايخ. وقد اجتمع شعيب، وابن عبد العزيز مع حمزة، وعطية، فتناظروا، فقال حمزة لشعيب: ومن أدركت؟ وما أنت؟ إنما أنت صبي. فقال عبد الملك الطويل لشعيب: لك عندي شهادة. قال: هاتها. قال: عدلت حمزة عند سوار)، في شهادة؛ فعاتبني أبو عبيدة، فقال: أتعدّل من هجره المسلمون (1).

قال أبو سفيان: وقع غلام كان لحاجب عند أبي جعفر [[المنصور]] فسأله لمن كان؟ فقال: لحاجب. وكان عالماً به، وبأبي عبيدة، فدخل عليه يوماً فرآه حزيناً فسأله فقال: مولاي الذي كنت له مات ـ يعني: حاجباً ـ، فرجع

(1) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، 284/ 1 - 285.

(2) الكندي: بيان الشرع، 316/ 70. (3) أبو جعفر المنصور، هو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: ولد سنة 95 هـ، وتولى الحكم سنة 136 هـ، وتوفي سنة 158 هـ. انظر؛ السيوطي: تاريخ الخلفاء، 229/ 1.

(4) الشماخي: السير، 88/ 1. شرح مقدمة التوحيد، ص 74.

(5) لعله سوار بن عبد الله بن قدامة العنبري القاضي من أهل البصرة، ولاه أبو جعفر المنصور القضاء سنة 138 هـ، وبقي على القضاء إلى أن توفي سنة 156 هـ، وهو يومئذ أمير البصرة

وقاضيها. انظر؛ ابن حبان الثقات، رقم 8395، 423/ 6. (6) الشماخي: السير، 124/ 1.