موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

304

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

القيام [فيصلي معه وهو جالس، فإذا هوى الإمام في الركوع أومأ المريض إيماء لا يجاوز ذلك، فإذا هوى الإمام للسجود سجد معه.

قال أبو عبيدة: وليس يفعل هذا إلا مع الإمام، وأما مع غير الإمام فصلاته

كما وصفت لك في أول المسألة).

(619/ 281) ـ قال [أبو المؤرج]: وكان أبو عبيدة يأمر من لا يستطيع القيام

أن يسجد قاعداً، ولكن يومئ إيماء).

(620/ 281) ـ[قال] أبو المؤرج عن أبي عبيدة قال: المريض إذا لم يستطع صلي كما أمكنه ويستقبل القبلة، ويكون إيماؤه في السجود أخفض من الركوع، ولا يصلي على عود، ولا على لوح، ولا مرفقه، ولا يرفع إلى وجهه شيئاً، ولكن يومئ إيماءً (3).

(621/ 281) ـ قال أبو سفيان: من لم يقدر على القيام من مرض، أو في سفينة أو طين، أو ماء فإنه يصلّي جالساً، ويومئ برأسه، ولا يسجد، وهو قول

أبي عبيدة، والربيع، وجابر

(4)

282 - في كيفية صلاة المعالج عينيه:

(622/ 282) ـ وإن استلقى لينزع الماء من عينه ويبقى أياماً مستلقياً ولا يقعد؛ فقد قال أبو المؤرج عن أبي عبيدة إنه يومي إيماء، وقد فعل ذلك أبو نوح فلم ينهه أبو عبيدة عن ذلك، والسنّة في ذلك أنه مريض وله ما للمريض، فإذا خاف على عينيه صلّى كما يأمره الأطباء (5).

(1) الخراساني: المدونة، ص 99 - 100. المدونة الكبرى، 470/ 1. (2) الخراساني: المدونة الكبرى، 482/ 1.

(3) الخراساني: المدونة الكبرى، 480/ 1. (4) الشماخي: السير، 122/ 1.

(5) الخراساني: المدونة الكبرى، 482/ 1.