الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧كتاب الصلاة
307
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر والنساء متلفعات بمروطهنّ ما يعرفن من الغلس والغبش». قال الرّبيع: المروط: الأزر، والغبش والغلس واحد، وهو الظلمة (1). (630/ 287) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإنّ شدّة الحرّ من فيح جهنّم». قال الربيع: فيحها نفسها (2).
(631/ 287) ـ وقال أبو صفرة: قال محبوب الله: إن أبا عبيدة الله ودع، ثم تحوّل إلى بئر ميمون، فسلّم على امرأتين من المسلمين، ثم قام يصلّي المغرب، فقال الجمال: يا أبا عبيدة حبستني. قال: أوما حبسك غيري؟ قال: لا. قال: فركب أبو عبيدة من وقته ليجمع في موضع آخر (3).
(632/ 287) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم الناس ما في الصّفّ: ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يتساهموا عليه لتساهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً» (4). (633/ 287) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «كنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج [خ ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف
نصلّي مع فيجدهم يصلون العصر» (5).
EA
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة، رقم 181، ص 48. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة، رقم 179، ص 8 (3) ابن جعفر: الجامع، 369/ 3.
(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، کتاب الصلاة ووجوبها، باب في فضل الصلاة وخشوعها، رقم 292، ص 77.
(5) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة، رقم 178،
ص.
EA