الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(634/ 287) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر، أي: قبل أن تخرج» (1).
-
(635/ 287) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد الله قال: بينما أنس ذات يوم قاعداً، إذ ذكر تعجيل الصلاة وتأخيرها، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم يتحدث حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان ثمّ يقوم فينقر أربعاً لا يذكر الله فيها إلا قليلاً (2). (636/ 287) ـ ومن طريقه: خ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتعاقب [خ: تتعاقب عليكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيجتمعون في صلاة الفجر، فتعرج الملائكة الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» (3).
(637/ 287) - وانظر المسائل الآتية:
288 - فيمن أدرك من صلاته ركعة ثم خرج وقتها:
(638/ 288) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك من العصر ركعة قبل أن تغيب:: تغرب] الشمس فقد أدرك
العصر»
(4)
،183
ص.
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة، رقم 180، ص 48. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة، رقم " (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في فضل الصلاة وخشوعها،
رقم 289، ص 76.
(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في صلاة الجماعة والقضاء في الصلاة، رقم 218، ص 58.