الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١المقدمة
31
أن تكون دعوت الناس إلى نصرك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلم يجيبوك … (1)
-[[قال محمد بن محبوب]] … وعن الذي فعله أهل عمان وأهل المغرب -: أهل عمان وأهل حضرموت -، أنهم عقدوا الإمامة يومئذ لعبد الله بن يحيى في زمان أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وعن رأيه كان ذلك من عقد أهل المغرب لأبي الخطاب [[140 هـ ـ 144 هـ]]، ثم ابن رستم من بعده، ثم عبد الوهاب بعد ذلك (2).
وهي قضية أبي ميمون الجيطالي مع ابن عباد المصري، من أصحاب
أبي عبيدة
ـ وعن أبي المنذر بشير بن محمد بن محبوب الله بلغنا أن جعفر بن السمان: السماك - وحتات -: وحباب - بن كاتب سارا مع حبيب بن المهلب [[ت: 102 هـ]] إلى أن قتلا معه؛ فتكلم في ذلك: فتكلم في ذلك من تكلم ـ؛ فأظهر أبو عبيدة ولايتهما، فنزل الناس إلى ذلك من قوله فيهما، وكان: وكانا - من فقهاء المسلمين. ويقال: إن جعفر حمل عن جابر أكثر مما حمل أبو عبيدة
عنه
-
ورفع إلي عن أبي بكر الموصلي أنه حدّث عن حصين بن أبي وديعة
السدوسي: كنت أقود أبا عبيدة إلى المسجد فوطئ بنعله قذر إنسان … ).
(1) الكندي: بيان الشرع، 189/ 68. الكندي: المصنف، 236/ 10. وانظر بقية النص في الملحق الرابع: النصوص المشكلة، (ب) نصوص لم يتبين من هو أبو عبيدة المذكور فيها، رقم (5). (2) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، 265/ 2. الكندي المصنف، 116/ 10. أطفيش: شرح النيل، 370/ 14.
(3) الشماخي: شرح مقدمة التوحيد، ص 99. الثميني: معالم الدين، 108/ 2. (4) الكندي: بيان الشرع، 112/ 69 - 113. الكندي: المصنف، 77/ 11. الشقصي: منهج
105/ 8
(5) الكندي: بيان الشرع، 187/ 7 الشقصي: منهج الطالبين، 73/ 3.
الطالبين،