موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

310

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

إلى بيت المقدس بعد الهجرة نحو سنتين قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، وكان النبي صلّى إلى الكعبة بمكّة ثماني سنين إلى أن عرج به إلى بيت المقدس، ثمّ تحوّل إلى قبلته).

(644/ 291) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عبد الله بن عمر قال: «بينما الناس بقباء في صلاة الفجر إذ جاءهم آت فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وأمر [خ وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشّام، فاستداروا إلى الكعبة وهم يصلون» (2).

(645/ 291) ـ وانظر: المسألة رقم (156/ 103) في النسخ. أو المسألة رقم (201/ 121) في الشرك والكفر وما يكون به المرء مشركاً ....

292 - فيمن تبيّن له أثناء الصلاة أنه يصلّي لغير القبلة:

(646/ 292) ـ[[قال أبو غانم:]] قلت لأبي المؤرج: فإن صلوا الركعة أو الركعتين لغير القبلة فعلموا القبلة، قال: قال أبو عبيدة: لا يضرهم ذلك، وليصلوا بقية صلاتهم للقبلة، وصحت صلاتهم

293 - فيمن صلّى لغير القبلة بعد اجتهاده في طلبها

(647/ 293) ـ قال أبو المؤرج عن أبي عبيدة: إذا صلّى أحد إلى غير القبلة وقد اجتهد لطلب القبلة فأخطأ فصلاته تامة (4).

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في فرض الصلاة في الحضر والسفر، رقم 189، ص 50. باب استقبال الكعبة وبيت المقدس، رقم 206، ص 56. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب استقبال الكعبة وبيت المقدس،

رقم 207، ص 56.

(3) الخراساني: المدونة الكبرى، 202/ 1.

(4) الخراساني: المدونة الكبرى، 201/ 1.