الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨318
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
وكذلك قال أبو المؤرج، وروى لي عن أبي عبيدة، أنه رفع الحديث إلى جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب النبي، أنه قام يوماً يصلّي بأصحابه في بيته في ثوب واحد وإلى جانبه مشجب عليه ثياب: خ: لثياب كثيرة لو شاء أخذ منه رداء» (1). (678/ 305) ـ وانظر المسائل الآتية:
306 ـ في الصلاة بثوب فيه صور الدواب أو الطير أو الهوام أو البشر أو فيه
تماثيل:
(679/ 306) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: اشترت عائشة ما نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بالباب ولم يدخل، فلما رأت [خ: رأته عرفت] في وجهه الكراهية قالت: يا رسول الله صلى الله عليك وسلّم، أتوب إلى الله ورسوله [خ: وإلى رسوله] ممّا أذنبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال هذه النمرقة؟ فقالت: اشتريتها لك لتقعد خ: لترقد عليها وتتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون بها في النّار، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم»، ثمّ قال: «إنّ البيت الذي فيه تصاوير لا تدخله الملائكة (2).
(680/ 306) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أنه اشتكى أبو طلحة الأنصاري، فدخل عليه أناس [خ ناس] يعودونه، فأمر رجلاً أن: ينزع قميصاً خ: نمطاً] تحته، فقيل له: لم نزعته يا أبا طلحة؟ فقال: لأنّ فيه تصاوير، وقد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد علمتم، فقال رجل منهم: ألم يقل: «إلّا ما كان رقماً في ثوب؟». فقال: بلى، ولكنّه أطيب لنفسي وأحوط من الإثم
قال
(3)
(1) الخراساني: المدونة ص 78. المدونة الكبرى، 215/ 1. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، کتاب الصلاة ووجوبها، باب في القياب والصلاة فيها وما
يستحب من
ذلك، رقم
،274
ص
071
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في التّياب والصلاة فيها وما
يستحب من ذلك، رقم 276، ص 72.