موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

332

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

نَسْتَعِينُ، فيقول الله: هذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فيقول العبد: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرْطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضالين، فيقول الله: هؤلاء [خ: هذه] لعبدي ولعبدي ما سأل».

(732/ 338) ـ وانظر المسائل الآتية:

339 ـ في قراءة البسملة أول الفاتحة:

(733/ 339) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «فاتحة هي أم القرآن، فقرأها وقرأ [خ فاقرأها واقرأ] فيها: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وقال: إنّها آية من كتاب الله».

الكتاب

قال الربيع: قال أبو عبيدة: وقد روى خ روي عن] سعيد بن جبير عن ابن عبّاس مثل هذا (2).

340 - في رفع الصوت بالقراءة في الصلاة:

(734/ 340) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوجد الناس يصلّون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: «إنّ المصلّي يناجي ربّه، فلينظر ما يناجيه، به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة فيشغلهم عن صلاتهم

341 ـ في طول القراءة في الصلاة

(735/ 341) ـ قال الربيع: طول القراءة في الصلاة أفضل من الركوع

الصلاة، رقم:

،224

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القراءة في ص 60. المزاتي: أجوبة ابن خلفون، ص 83. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القراءة في الصلاة، رقم 223، ص 60. الشماخي: الإيضاح، 479/ 1. (3) الفراهيدي الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القراءة في الصلاة، رقم 227،

ص 61.