موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

336

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

349 ـ فيما يقرأ به في صلاة المغرب:

(745/ 349) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «سمعتني أمّ الفضل بنت الحارث - وهي والدة عبد الله بن العباس - أقرأ وَالْمُرْسَلَتِ، فقالت: يا بني، لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنّها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب

350 - فيما يقرأ به في صلاة العشاء:

(746/ 350) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن البراء بن عازب قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة فقرأ فيها: {وَالدِّينِ وَالزَّيْتُونِ (2).

351 ـ فيما يقرأ في صلاة الفجر

(747/ 351) ـ[[قال أبو غانم:]] سألت أبا المؤرج عن رجل قرأ في صلاة الصبح بـ قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ومعه من القرآن غير

ذلك

سور كثيرة؟

قال: قد جازت صلاته؛ وقد روى أبو عبيدة أثراً بلغه عن عمر بن الخطاب له أنه «خرج مسافراً فقرأ [خ فصلى بأصحابه في صلاة الصبح بـ قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ) في الركعة الأولى وفي الثانية بنحو منها» (3).

352 - فيما يقرأ فى سنة الفجر وسنة المغرب

(748/ 352) ـ وقال أبو عبيدة: ينبغي أن يقرأ الرجل في ركعتي الفجر النافلة بـ ﴿قُلْ يَتَأَيُّها الكَفِرُونَ﴾، وفي الثانية بسورة الإخلاص ثلاثاً بعد الفاتحة، ومثل ذلك في ركعتي المغرب قال فمن فعل ذلك، فقد ختم ليله

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القراءة في الصلاة، رقم 229، ص 61. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القراءة في الصلاة، رقم 228، ص 61. (3) الخراساني: المدونة ص 69. المدونة الكبرى، 262/ 1، 431.