الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧كتاب الصلاة
337
بالتوحيد، والبراءة من جميع الشرك، وافتتح به نهاره، وكذلك في ركعتي المغرب، ختم نهاره بالتوحيد والبراءة من الشرك، وافتتح به ليله).
353 - فيما يقال في الركوع والسجود، وهل تجوز قراءة القرآن فيهما، وفي عدد التسبيحات فيهما
(749/ 353) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما نزلت: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ، قال: اجعلوها في ركوعكم»، فلما نزلت: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، قال: اجعلوها في سجودكم
(750/ 353) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن علي بن أبي طالب قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القشي، وعن لبس المعصفر، وعن لبس خاتم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود (3). (751/ 353) .... وذكر في التعظيم الذي تقدّم والتسبيح في الصلاة عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة - رحمة الله عليه - أنه كان يسبّح خمساً وسبعاً، فلا بأس بذلك كلّه (4).
(752/ 353) .... رجل عظم مَرَّة واحدة في ركوعه، قال: لا يعيد صلاته. ومن قول ابن زرقون: إِنَّهُ يُعظَّم في الصلاة خمساً. وقال الربيع: يُعضّم سبعاً. وقال أبو عبيدة: يعظم عشرة (0)
(753/ 353) - وانظر: المسألة رقم (332) في صفة الصلاة عموماً.
(1) الجيطالي: مناسك الحج، 76/ 1.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الركوع والسجود وما يفعل
فيهما، رقم 230، ص 62.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الركوع والسجود وما يفعل
فيهما، رقم 231، ص 62.
(4) الوسياني: السير، 436/ 1.
(5) مجهول المعلقات، ص 63 / مرقون.