موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

354 - فيما يقال عند الرفع من الركوع

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

(754/ 354) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، قال من خلفه: ربنا ولك [خ: ربنا لك] الحمد، فإنّه من وافق قوله قول الملائكة غفر الله له ما تقدّم من ذنبه». قال أبو هريرة: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا).

(755/ 354) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ركب فرساً فصرع عنه، فجحش شقه الأيمن، فصلّى وهو جالس، فصلّينا وراءه قعوداً، فلما انصرف قال: «إنّما جعل الإمام إماماً ليؤتم [خ الإمام ليؤتم به، فإذا صلّى قائماً فصلوا قياماً، وإذا صلّى قاعداً فصلوا قعوداً، وإذا قال: لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد».

سمع

الله

قال جابر: وإنّما يجوز مثل هذا خلف أئمّة العدل وأما غيرهم فلا (2). (756/ 354) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى ذات يوم بأصحابه، فلما فرغ من صلاته قال لأصحابه: «من المتكلّم آنفاً وهو يقول: ربّنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه؟ قال رجل منهم:: أنا يا رسول الله، قال: «لقد رأيت بضعاً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً» (3).

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، رقم 232، ص 62.

(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القعود في الصلاة والتحيات رقم 240، ص 64.

(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، رقم 233، ص 62. كتاب الأذكار، باب في التسبيح والصلاة على رسول الله

رقم 508، ص

133