الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦36
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
سادساً: شيوخه، ومن أخذ وروى عنهم، ومن رآهم، أو سمعهم، أو أدركهم وعاصرهم:
(1)
1 - بعض الصحابة أو جملة من الصحابة، أو: ناس من الصحابة) (2): قال أبو المؤرّج: قال أبو عبيدة: قد سمعنا في ذلك قولاً من بعض الصحابة أنه كره ذلك فهو أحب إليَّ من قول ابن عباس أنه لم يكره]: أنه كره - ذلك (3).
قال الربيع عن أبي عبيدة عن عروة بن الزبير، والحسن البصري، وإبراهيم النخعي وجملة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: من أصبح جنباً صلى الله عليه وسلم أصبح مفطراً، ويدرؤون عنه الكفّارة (4).
- أبو عبيدة قال: سمعت ناساً من الصحابة: يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حكم بين اثنين فكأنما ذبح نفسه بغير سكّين»).
أبو عبيدة قال: سمعت ناساً من الصحابة يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الذنوب على وجهين …
(6)
(1) هناك أشخاص كثيرون عاصرهم الإمام أبو عبيدة، ولكني أذكر هنا فقط من ورد اسمه في: يفيد علاقته بأبي عبيدة. (2) أعيان الصحابة الذين أدركهم أبو عبيدة، وسمع منهم؛ أمر لا يزال يكتنفه الغموض، وبحاجة إلى دراسة تأخذ بعين الاعتبار ما ورد من نصوص تفيد تلقيه المباشر من بعض الصحابة، أو منهم، دون تحديد أسمائهم، وما ورد من نصوص فيها إسناد له عن أحدهم، لكن بعبارة
جملة
لا تقطع بثبوت السماع، وما ورد من نصوص يستخلص منها فترة حياته، متى كانت بدايتها، ونهايتها، وما ورد من نصوص عند غير الإباضية في ذكر هوية أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة. (3) الخراساني: المدونة ص 315. المدونة الكبرى، 65/ 3.
(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور، رقم 315، ص 81.
(ه) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأحكام، باب؟، رقم
47/ 13 - 48
ص
157. أطفيش: شرح النيل،
(6) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الوعيد والأموال، رقم 691، ص 181. وانظر بقية النص في المسألة رقم (134) في أقسام الذنوب.