الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤354
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(816/ 381) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صلاة الجماعة تفضل صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة). (817/ 381) ـ قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: إذا سلّم الإمام فلينحرف عن مجلسه؛ لأنه لا ينبغي لأحد أن يقوم حتى ينحرف الإمام ويقوم، وكان يقال: إن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين ضعفاً) (3).
382 ـ حكم صلاة الجماعة وما ورد في تركها:
(818/ 382) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثمّ آمر بالصلاة فيؤذن بها [خ: لها]، ثمّ آمر رجلاً يوم بالناس، ثمّ أخالف: [خ أتخلف] إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنّه يجد عظماً سميناً أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» (3).
383 - فيمن صلّى ثم أدرك جماعة تصلي: (819/ 383) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم في مجلسه رجل يسمّى محجناً، فأقيمت الصلاة، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلّى، فلما فرغ من صلاته نظر إلى محجن وهو في مجلسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تصلّي مع النّاس، ألست برجل مسلم؟» قال: بلى يا رسول الله، ولكن قد صلّيت في أهلي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جئت والنّاس يصلّون فصل معهم وإن كنت قد صليت في أهلك».
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في صلاة الجماعة والقضاء في الصلاة، رقم 216، ص 58.
:
(2) الخراساني المدونة، ص 94. المدونة الكبرى، 301/ 1.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة، رقم 182، ص 48. أطفيش: شرح النيل، 549/ 14.