الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨378
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
يكون خائفاً يطلب العدوّ أو يطلبه العدوّ فيصلّي على ظهر دابته، وإن كان يسعى على رجليه فمثل ذلك أيضاً، وإن لم يستطع شيئاً من ذلك فليكبر خمس تكبيرات (1).
معه
423 ـ في صلاة الكسوف
:
دون
(906/ 423) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «خسفت خ كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس فقام قياماً طويلاً فقرأ نحواً من سورة البقرة، ثمّ ركع ركوعاً طويلاً، ثمّ قام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول، ثمّ سجد، ثم قام قياماً طويلاً وهو القيام الأول، ثمّ ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثمّ قام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأوّل، ثم سجد، ثم انصرف وقد انجلت الشمس، ثمّ قال: «إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله وعل، لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله» (2).
(907/ 423) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: خسفت: خ كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ولده إبراهيم ا فصلى بالناس فقام وأطال [خ: فأطال] القيام».
قال الرّبيع: وقد ذكرنا صلاته في حديث ابن عباس.
قال جابر: قالت عائشة: «فلما انصرف من الصلاة خطب الناس وحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: «إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبّروه، وتضرعوا وتصدقوا، ثمّ قال: يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً».
(1) الخراساني: المدونة، ص 103. المدونة الكبرى، 468/ 1. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في صلاة الكسوف، رقم 194،
ص