موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

كتاب الصوم

441

يوم طهري وأنا حائض، ولا يستبين طهري إلى نصف النهار فأغتسل

وأصوم.

517 ـ في الإفطار في السفر، وهل يجب تبييت النية له، وهل للمسافر الجمع بين الصوم والإفطار في رمضان

(1135/ 517) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من صام ومنا من أفطر، فلم يعب الصائم من المفطر ولا المفطر من الصائم

((

(2)

(1136/ 517) ـ قال محبوب عن الربيع أخبرني أبو عبيدة قال: إن صمت وأنت مسافر فحسن جميل، وإن أفطرت وأنت مسافر فحسن جميل، والصيام لمن أطاقه أفضل.

قال أبو المؤرّج: أخبرني أبو عبيدة بمثل ذلك.

قال أبو المؤرّج: قال أبو عبيدة: بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «افتتح مكة: أقام

(3)

بمكة ـ وهو صائم» " (1137/ 517) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد فأفطر فأفطر الناس معه، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر النبي صلى الله عليه وسلم

(1138/ 517) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جملة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان فأمر

(1) الخراساني: المدونة الكبرى، 62/ 2، 102.

(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في صيام رمضان في السفر، رقم 307، ص 79. (3) الخراساني: المدونة، ص 152. المدونة الكبرى، 5/ 2 ـ 6.

(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في صيام رمضان في السفر، رقم 305،

ص 79.