موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

454

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

:

535 ـ في الاعتكاف ومتى وأين يكون، وفيما يجوز للمعتكف فعله وما لا يجوز: (1177/ 535) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأوسط [خ الأواسط من رمضان، فاعتكف عاماً، حتى إذا كان إحدى: ليلة إحدى وعشرين من رمضان وهي التي يخرج فيها من [خ يخرج من اعتكافه غدوتها قال: «من اعتكف فليعتكف معي في العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيت أني في غدوتها ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كلّ وتر». (1178/ 535) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلّا

في

(2)

لحاجة الإنسان» (2).

536 ـ في ليلة القدر:

(1179/ 536) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس مالك قال: قال بن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أريت هذه الليلة حتى تلاحى رجلان منكم فرفعت، فالتمسوها

في التاسعة والسابعة والخامسة».

قال الربيع تلاحيا: أي: تماريا (3).

(1180/ 536) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأوسط [خ الأواسط] … ، وقد رأيت هذه الليلة ثمّ أنسيتها، وقد رأيت أني في غدوتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كلّ وتر»

(4)

(1) الفراهيدي الجامع الصحيح، کتاب الصوم، باب في ليلة القدر، رقم 322، ص 82. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، کتاب الصلاة ووجوبها، باب في القياب والصلاة فيها وما يستحب من ذلك، رقم 265، ص 69.

(3) الفراهيدي الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في ليلة القدر، رقم 321، ص 82. (4) الفراهيدي الجامع الصحيح، کتاب الصوم، باب في ليلة القدر، رقم 322، ص 82.