الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧١كتاب الحج
471
وأهلي بالحج ودعي العمرة»، قالت ففعلت، فلما قضيت الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال: «هذا مكان عمرتك، قالت فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثمّ أحلوا، ثمّ طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، وأما الذين أهلوا بالحج أو جمعوا الحج والعمرة فإنّما طافوا طوافاً واحداً).
(1228/ 562) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة لا أنها قالت: قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «افعلي ما يفعل الحاج غير أنّك لا تطوفي بالبيت حتى تطهري).
(1229/ 562) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة قالت: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ صفية بنت حيي قد حاضت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلها حابستنا، ألم تكن قد طافت معكن بالبيت؟ قلت: بلي، قال: «فاخر جن» (3). (1230/ 562) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة قالت: إن صفية بنت حيي زوج النبي حاضت: طافت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أحابستنا هي؟ فقيل: إنّها أفاضت، قال: «فلا إذن» (4).
«
(1231/ 562) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين قالت: إن أسماء بنت عميس ولدت محمّد بن أبي بكر بالبيداء، فذكر أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «مرها فلتغتسل ثمّ لتهلَّ»
ص
115
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، کتاب الحج، باب ما تفعل الحائض في الحج، رقم 438، ص 115. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، کتاب الحج، باب ما تفعل الحائض في الحج، رقم 440، ص 115. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب ما تفعل الحائض في الحجّ، رقم 439، د (4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب ما تفعل الحائض في الحج، رقم 441، ص 116. الكندي: بيان الشرع، 90/ 24. (5) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب ما تفعل الحائض في الحج، رقم 442، ص 116. الكندي: بيان الشرع، 90/ 24. الجيطالي: مناسك الحج، 56/ 2.