الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠480
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(1265/ 586) ـ وعن الربيع: وجدت أن معاوية بن أبي سفيان استلم الأركان وابن عباس الله قريب منه فقال يا معاوية: إن هذه الأركان لم تكن تستلم فقال: امض عنا يا ابن عبّاس، فليس شيء من البيت مهجوراً. فأخبر أبا عبيدة، فأعجبه ذلك). (1266/ 586) ـ وكان أبو عبيدة يضع يديه وذراعيه وظهره على البيت، وكان يقول: إذا كان الزحام، وأردت أن تستلم الحجر فأته من قبل الباب (2). (1267/ 586) ـ وقال: طفت أبي عبيدة
مع
رحمه الله عز وجل، وكان كلما مرّ
بالحجر كبَّر، وفتح مر بالحجر فتح - كفيه وهما مسدولتان: مسدودتان ـ، وقصر في مشيه وأعرض بوجهه إلى الحجر (3).
587 ـ في الحجر الأسود وتقبيله
(1268/ 587) - وحدّث أبو أيوب أن بعض أصحابه سأل أبا عبيدة فقال: ما بلغك يا أبا عبيدة في الحجر الأسود؟ فقال: بلغنا «أن فيه مواثيق النبيين، وبلغنا أن عمر بن الخطاب قال: لقد علمت أنك الخطاب قال: لقد علمت أنك حجر لا تضر ولا تنفع، إلا
أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك فقبلتك (4).
(1269/ 587) - وقيل عن أبي عبيدة: إن فيه مواثيق النبيين»
(1270/ 587) ـ وقد سئل أبو عبيدة الى عن الحجر الأسود؟ فلم يقبله، قال:
بلغني أن فيه ميثاق النبيين (6).
(1) العوتبي: الضياء، 20/ 11. الكندي: بيان الشرع 181/ 23. الشقصي: منهج الطالبين، 198/ 7. الثميني: التاج المنظوم،
72/ 3
73/ 3
72/ 3
(2) الكندي: بيان الشرع، 182/ 23. الشقصي: منهج الطالبين، 198/ 7. الثميني: التاج المنظوم، (3) ابن جعفر: الجامع، 322/ 3. العوتبي: الضياء، 127/ 11. الكندي: بيان الشرع، 183/ 23. الشقصي: منهج الطالبين، 199/ 7. الثميني: التاج المنظوم، (4) العوتبي: الضياء، 19/ 11. (5) ابن جعفر: الجامع 273/ 3. الكندي: المصنف، 7/ 08. (6) الجيطالي: مناسك الحج، 191/ 3.