الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢492
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
الله
بن
610 ـ في أعمال اليوم العاشر وتقديم بعضها على بعض: (1310/ 610) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عبد عمرو بن العاص قال في حجّة الوداع: «إنّ رجلاً جاء اخ: قال: «وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى والناس يسألونه فجاء رجل] إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح، فقال له: «اذبح ولا حرج، فجاءه آخر فقال له: يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي
فقال: «ارم ولا حرج، فما سئل في ذلك اليوم إلّا وقال: ولا حرج
قال الربيع: قال أبو عبيدة: هذه رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم. (1311/ 610) ـ وعن أبي سفيان محبوب الله قال: أخبرني أبو أيوب أن الله أبا عبيدة ـ رحمهم، ومعه حج، امرأته أم جعفر، فلما كان يوم النحر عند الجمرة، قالت لأبي عبيدة إني أخاف أن أحيض، قال لها: ارمي ورح خ وامضي] كما أنت في محملك إلى مكّة، وإياك أن تقصري حتى تأتي البطحاء، فإني أرجع إلى الخباء، واشتري لك ذبيحة، فأذبحها عنك، فإني أرجو أن أفرغ من ذبيحتك قبل أن تبلغي البطحاء - إن شاء الله ـ فلما رجعت، سألها أين قصرت؟ قالت بعد ما جاوزت العقبة، قصرت في الطريق قبل أن أبلغ البطحاء، قال: أنا والله ماذا صنعت؟! ما أرانا ذبحنا عنك، فذبح عنها شاة أخرى؛ مخافة أن تكون قصرت قبل أن يذبح "
الدليل:
(2)
قال القطب أطفيش: … إلا قال: افعل ولا حرج فقيل: لا دم على من فعل ذلك عمداً أو نسياناً، ولا بدل لما أخطأ به، وقال الربيع عن أبي عبيدة
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في التمتع والإفراد والقرآن والرخصة ص "، 113. الجيطالي مناسك الحج، 37/ 3 - 38. الشماخي: الإيضاح، 349/ 2.
رقم ه
،435
أطفيش: شرح النيل، 244/ 4 ـ 245.
(2) الجيطالي: مناسك الحج، 270/ 3.