الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣كتاب الأضاحي والذكاة والأطعمة والأشربة
503
(1345/ 632) -[[قال أبو غانم:]] وأخبرني أبو المؤرّج عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي أنه خطب الناس يوم النحر بعد الصلاة فقال: «ألا ومن ذبح قبل الإمام: الصلاة - فليعد ذبحا آخر»).
633 ـ في كيفية ذبح أو نحر الأضحية وما يقال عندهما:
يعني
(1346/ 633) -[[قال أبو غانم:]] قلت لأبي المؤرّج: أخبرني عن قول الله تعالى: {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ) (الحج: (36). قال: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس أنه سئل عن ذلك فقال: إن قول الله صَوَافَ بذلك قياماً معقولات [خ مصولات]؛ قلت لأبـ مصولات]؛ قلت لأبي عبيدة: كيف يقول إذا أراد نحرها؟ قال: يقول بسم الله الله أكبر، لا إله إلا الله، اللهم منك ولك، فتقبلها من فلان.
قلت: فكيف يقول الرجل إذا أراد ذبح ضحيته؟
قال: يقول: بسم الله، اللهم تقبلها من فلان (2).
(1347/ 633) - وليقل: «بسم الله والله أكبر، اللهم منك ولك»، هكذا روي
عن الحسن أنه يصنع عند الذبح، وعن أبي عبيدة أنه زاد في تلك: «ربنا تقبل
منا ما تقربنا به إليك» (3).
634
6 ـ في الانتفاع بالأضحية والادخار منها والحثّ على التصدق منها: (1348/ 634) ـ أبو عبيدة عن جابر عن عائشة قالت: «دف ناس من أهل المدينة حضرة الأضحى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا وتصدقوا بما بقي بعد ثلاثة أيام». قالت: فلما كان بعد ذلك قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كان
:
(1) الخراساني المدونة ص.118 المدونة الكبرى، 165/ 2.
(2) الخراساني: المدونة، ص 120. المدونة الكبرى، 167/ 2.
(3) الجيطالي: مناسك الحج، 20/ 2.