موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٠

140

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

924 ـ في شهادة غير المتولّى:

:

(1865/ 924) ـ وذكر أبو أيوب الله عن أبي عبيدة بالله أنه قال للمثنى بن معروف أخي شعيب بن معروف الشعبي ما تقول في محمد بن سيرين والحسن في الطلاق والتزويج أكنت تجمع وتفرق بشهادتهما؟ قال له المثنى: كنت اخترت: أجزت - شهادتهما. قال أبو عبد الله (1): هو ذلك (2).

(1866/ 924) .... وتقدم الكلام على حمزة الكوفي، وعطية، وغيلان، وأنهم أخذوا بقول أهل القدر؛ فبرئ منهم أبو عبيدة، وحاجب، والمشايخ. وقد اجتمع شعيب، وابن عبد العزيز مع حمزة، وعطية، فتناظروا، فقال حمزة لشعيب ومن أدركت؟ وما أنت؟ إنما أنت. صبي. فقال عبد الملك الطويل لشعيب: لك عندي شهادة. قال هاتها. قال: عدلت حمزة عند سوار"، في شهادة؛ فعاتبني أبو عبيدة، فقال: أتعدّل من هجره المسلمون (4).

(1867/ 924) - وانظر المسألة الآتية:

925 ـ في شهادة من يستمع إلى اللهو والغناء:

(1868/ 925) -[[قال أبو غانم:]] وحدّثني وائل عن أبي عبيدة قال: وقال عبد الله بن مسعود: «من علّم جاريته الغناء، أو بعثها إلى من يعلمها، أو أتى بمن يعلمها في بيته، فيحضر مولاها للاستماع أو لم يحضر، فإنه ينبغي للإمام أن يطرح شهادته». قال: وكذلك كل رجل يحضر شيئاً من الاستماع إلى

(1) هكذا في المصادر، والظاهر أن الصواب: أبو عبيدة. (2) العوتبي: الضياء، 184/ 22. الكندي: بيان الشرع، 27/ 31. الجيطالي: قواعد الإسلام،

104 - 103/ 1

(3) لعله سوار بن عبد الله بن قدامة العنبري، القاضي من أهل البصرة، ولاه أبو جعفر المنصور القضاء سنة 138 هـ، وبقي على القضاء إلى أن توفي سنة 156 هـ، وهو يومئذ أمير البصرة وقاضيها. انظر؛ ابن حبان الثقات، رقم 8395، 423/ 6. (4) الشماخي: السير، 124/ 1.

٧٠٠ / ١٬١١٩