الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٨188
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
يكن في أهل دعوتكم من العدد والعدّة ما تجب معه التولية عليكم فولّوا على أنفسكم رجلاً منكم، فإن أبى فاقتلوه، وأشار إلى أبي الخطاب الان).
1024 ـ في عقد الإمامة لإمامين في عصر واحد
:
(2026/ 1024) ـ[[قال محمد بن محبوب]] … وعن الذي فعله أهل عمان وأهل المغرب: أهل عمان وأهل حضرموت ـ، أنهم عقدوا الإمامة يومئذ لعبد الله بن يحيى في زمان أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعن رأيه كان من عقد أهل المغرب لأبي الخطاب، ثم ابن رستم من بعده، ثم عبد الوهاب بعد ذلك (2).
ذلك
(2027/ 1024) - وبلغنا أن الوالي على أهل عمان في إمامة عبد الرحمن [[بن رستم]] رجل يقال له الوارث: عبد الوارث (3)، وأبو عبيدة الله حي،
وفي إمامة عبد الرحمن توفّي)
(1) انظر الإحالة السابقة نفسها.
(4)
حي إذ ذاك (ه).
بعد
(2) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، 265/ 2. الكندي المصنف، 116/ 10. أطفيش: شرح النيل، 370/ 14. ملاحظة: ورد النص في شرح النيل هكذا قال ابن محبوب: عقد أهل عمان وأهل حضرموت الإمامة لعبد الله بن يحيى وذلك في زمان أبي عبيدة، وعقدت برأيه الإمامة لأبي الخطاب على المغرب، وعقدت لمن بعد أبي الخطاب أيضاً بعد موت أبي الخطاب وإمام عمان وحضرموت حي». اهـ. وهو نص مشكل؛ لأن المشهور أن. من بويع أبي الخطاب هو عبد الرحمن بن رستم، وكان ذلك سنة 160 هـ، وفي هذه السنة كانت عمان بلا إمام ظهور (وربما حتى حضرموت كذلك. ومن جهة أخرى فإن المشهور أيضاً أن كلاً عمان وحضرموت كان لها إمامها المستقل على الأقل في هذه الفترة، والله أعلم. (3) الظاهر أنه الإمام الوارث بن كعب. ولكن يعكر عليه أن الإمام الوارث بن كعب بويع 179 هـ، وقد توفي الإمام عبد الرحمن بن رستم سنة 171 هـ.
من
6
(4) قول أبي زكرياء (وأبو عبيدة حيّ، وفي إمامة عبد الرحمن توفّي)، أو قول الدرجيني (وأبو عبيدة حيّ إذ ذاك) مشكل، وإن صح فإنه يلزمنا بإعادة النظر في المشهور من وفاة أبي عبيدة أنها كانت زمن أبي جعفر المنصور العباسي، وأنها كانت تقريباً سنة 145 هـ.
(5) أبو زكرياء: سير الأئمة وأخبارهم، ص 83. الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 45/ 1.