الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩كتاب البيعة والجهاد
189
1025 ـ في البيعة وما يبايع عليه الإمام:
(2028/ 1025) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال عبادة بن الصامت قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمكره والمنشط، ولا ننازع الأمر أهله، وأن نقول الحق، ونقوم بالحق حيثما كنا، ولا نخاف في
(1)
الله لومة لائم (2029/ 1025) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عمر قال: «بايعنا رسول الله على السمع والطاعة، ويقول: «فيما استطعتم». قال جابر: وسمعت من الصحابة من يقول: «بايعهم على أن لا يفرّوا» (2).
1026 ـ هل للمبايع طلب الإقالة:
(2030/ 1026) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال سمـ جابر بن عبد الله يقول: «بايع أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى له رسول الله، ثمّ جاءه ثانية وثالثة، فأبى له، الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما المدينة كالكير تنفي خبثها خ خبيثها وتمسك طيبها» (3).
فخرج
فيما على الإمام أن يدعو إليه رعيته حتى يكون أهلاً لولايتهم: انظر: الملحق الرابع: النصوص المشكلة (ب) نصوص لم يتبين من هو أبو عبيدة المذكور فيها، النص رقم (5).
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب في البيعة رقـ رقم النيل، 320/ 14.
،445
ص
117. أطفيش: شرح
117. أطفيش: شرح
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب في البيعة، رقم 446، ص النيل، 320/ 14.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب في البيعة، رقم 447، ص
117