موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٤

194

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

1034 ـ حكم الإقامة تحت حكم الحاكم الجائر

(2042/ 1034) - … غير أنّ علماءنا لم يجعلوا حال الشّراء الوجوب والفرض كحال الظهور والدّولة؛ فمن شاء فليشر نفسه ابتغاء مرضاة الله، ومن شاء قام مكتتماً. بين ظهراني قومه أي: وإن لم يبلغ في الكتمان حال أبي عبيدة، هذه سيرة المسلمين؛ لم ينقم فيها خارجهم من مقيمهم، ولا مقيمهم من

خارجهم).

،

(2043/ 1034) - روي أنّ أبا عبيدة كان يعلّم العلم في غار وهو في الكتمان، فقال له حملة العلم عنه يوماً: يا شيخنا نريد منك أن تعلّمنا بعض الكرامات تطمئن بها قلوبنا على هذا المذهب؛ فتوضأ الشيخ، وصلى ركعتين، واجتهد في الدعاء حتى انفتح سقف الغار، وانفتحت السماء الأولى، ثمّ الثانية، ثمّ الثَّالثة، ثمّ الرّابعة، ثمّ الخامسة، ثمّ السّادسة، ثم السابعة، فبان لهم العرش بقدرة الله وبكرامة مذهب الإباضية (3).

(2044/ 1034) - وانظر المسألة السابقة، والمسألتين الآتيتين:

:

1035 - في العمل تحت إمرة السلطان الجائر

(2045/ 1035) - … فهؤلاء الذين قال فيهم رسول الله: «لعن الله الظالمين وأعوانهم وأعوان أعوانهم ولو بمدة قلم»، وفيهم يقول أبو عبيدة

مسلم بن أبي كريمة: ولا أرى مؤذنهم ينجو

(3)

(2046/ 1035) ـ قلت: فرجل من المسلمين عمل للجبابرة، وضرب ظهور المسلمين وغيرهم، وأخذ أموالهم ظلماً وعدواناً، فيبرأ منه المسلمون، ثم إنه ترك عمل الجبابرة، وقد رجع إلى المسلمين وأعطى بيده؛ قال مسلم: تقبل

(1) أطفيش: شرح النيل، 310/ 14. (2) أطفيش: شرح النيل، 454/ 17.

(3) الوارجلاني: العدل والإنصاف، 318/ 1 - 319.

٧٥٤ / ١٬١١٩