الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣كتاب البيعة والجهاد
203
1047 ـ في الإغارة على العدو بالليل:
(2073/ 1047) ـ أبو عبيدة قال: سمعت عن أنس بن مالك قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فأتاها ليلاً، وكان إذا أتى قوماً ليلاً لم يغر حتّى يُصبح، فأصبح فخرجت يهود: اليهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله والخميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر خرجت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين).
:
1048 ـ في السلب والغنيمة، وهل يحل لأحد أخذ شيء منها قبل التقسيم
(الغلول):
(2074/ 1048) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن أبي قتادة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلمّا التقينا كان للمسلمين جولة، قال: فرأيت رجلاً من المشركين قد علا رجلاً من المسلمين، قال: فاستدرت له حتى أتيته من خلفه وضربته بالسيف على حبل عاتقه حتى قطعت الدرع، قال: فأقبل علي وضمني ضمّة وجدت منها ريح الموت ثمّ أدركه الموت فأرسلني، ثمّ مضيت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل قتيلاً له عليه بينة
فله سلبه».
كذلك
قال: فقمت فقلت: من يشهد لي؟ فجلست، ثمّ قال رسول الله أيضاً، فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم قال الثّالثة، فقمت، فقال رسول الله: «ما لك يا أبا قتادة فقصصت عليه القصّة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله وسلبه عندي، فأرضه منه، فقال أبو بكر الصديق: لا والله، لا يعمد إلى أسد من أسود [خ أسد] الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق فأعطه إيّاه»، قال أبو قتادة فأعطانيه، فبعت الدرع،
):
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب جامع الغزو في سبيل الله، رقم 468، 123. البرادي: الجواهر المنتقاة،
ص
ص
39