الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧كتاب المغازي والسير
287
قال الربيع: قال أبو عبيدة: وهذا ترغيب وتحريض من النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين التزين باللباس الحسن (1).
(2361/ 1210) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: حدثني جملة من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم «أنهم صلّوا معه صلاة الخوف يوم ذات الرّقاع وفي: أو في ـ غيرها،
فقالت طائفة
منهم:
(2)
1211 - في غزوة بني المصطلق:
(2362/ 1211) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبايا [خ: سبياً]، فاشتهينا النساء، واشتدّت علينا العزبة، فأردنا أن نعزل، … » (3).
وليس معهم
(2363/ 1211) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين ا قالت: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء انقطع عقد لي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء، ماء، فأتوا إلى أبي بكر الصديق الله فقالوا: ألا ترى ما صنعت ابنتك بالنّاس، أقامتهم على غير ماء؟ فجاء أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده واضعاً رأسه على فخذي وقد، نام فقال: قد حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ليسوا على ماء، ولا ماء معهم: وليس معهم ماء]. قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول فجعل يطعن بيده في خاصرتي، فمنعت نفسي من
:
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في الثياب والصلاة فيها وما يستحبّ من ذلك، رقم 277، ص 72.
10°
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب صلاة الخوف، رقم 193، ص 1 الجيطالي: قواعد الإسلام، 353/ 1. الشماخي: الإيضاح، 642/ 1 ـ 644. البرادي: الجواهر
المنتقاة، ص 33. وانظر بقية النص في المسألة رقم (422) في صلاة الخوف وصفتها. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب النكاح، باب في السبايا والعزلة، رقم 527، ص 142. البرادي: الجواهر المنتقاة، ص.
36