موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨

288

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

الحركة لمكان رأس رسول [خ لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم، قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا القلادة [خ العقد تحته).

1212 - في غزوة خيبر

:

(2364/ 1212) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: قال ابن النعمان: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالصهباء، وهي من أدنى خيبر، فصلى العصر، فدعا بالأزواد، فلم يؤتَ إلّا بالسويق، فأمر به فثرّي، فأكل وأكلنا، ثمّ قام إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثمّ صلّى ولم يتوضأ) (2).

(2365/ 1212) - أبو عبيدة قال: سمعت عن أنس بن مالك قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فأتاها ليلاً، وكان إذا أتى قوماً ليلاً لم يغر حتّى يصبح، فأصبح فخرجت يهود: خ اليهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله والخميس! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر خرجت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح صباح المنذرين» (3)

:

(2366/ 1212) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر، ولم نغنم ذهباً ولا فضة إلا الأموال والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً أسود يقال له مدعم، فوجه رسول الله إلى وادي القرى حتّى إذا كنا بها بينما مدعم يحط رحال [خ رحل] رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء سهم غرب فأصابه فقتله فقال

:

36

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب فرض التيمم والعذر الذي يوجبه، رقم 166، ص 44. البرادي: الجواهر المنتقاة، (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة باب أدب الطعام والشراب، رقم 378،

ص 95.

ص

(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب جامع الغزو في سبيل الله، رقم 468،

ص

123. البرادي: الجواهر المنتقاة،

ص

39

٨٤٨ / ١٬١١٩