الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩كتاب المغازي والسير
289
سمع
الناس هنيئاً له الجنّة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا والذي نفسي بيده إنّ الشملة التي أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً». فلمّا الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شراك أو شراكان من النار» (1).
(2367/ 1212) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن علي بن أبي طالب قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية» (2).
1213 ـ في سرية علي بن أبي طالب:
(2368/ 1213) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليّاً في سرية فقال: «يا عليّ، لا تقاتل القوم حتى تدعوهم وتنذرهم، فبذلك أمرت». قال: وجيء بأسارى من حي من أحياء العرب فقالوا: يا رسول الله ما دعانا أحد ولا بلّغنا، فقال: «الله» فقالوا: الله، فقال: «خلوا سبيلهم»، فخلوا سبيلهم ثمّ قال: «حتى تصل إليهم دعوتي، فإنّ دعوتي تامة لا تنقطع إلى يوم القيامة»، ثم تلا رسول الله هذه الآية: {وَأُوحِيَ إِلَى هَذَا الْقُرْوَانُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَبِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ … (الأنعام (19) إلى آخر الآية
1214 ـ في سرية أبي عبيدة ابن الجراح:
(2369/ 1214) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن جابر بن عبد الله قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً، وأمر علينا [خ عليهم] أبا عبيدة ابن الجرّاح، وهو في ثلاثمائة، وأنا فيهم، فخرجنا حتّى إذا كنا ببعض الطريق، ففني الزاد،
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب جامع الغزو في سبيل الله،
ص
123
388
رقم
،470
ص 7
097
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة باب أدب الطعام والشراب، رقم. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب ما جاء في الدّعوة إلى الإسلام والنهي عن القتال قبلها، رقم 792، ص 202. أطفيش: شرح النيل، 387/ 14.