الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١كتاب المغازي والسير
291
1217 ـ في فتح مكة، متى كان، وما كان منه في مسيره ودخوله مكة: (2372/ 1217) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «خرج النبي إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد فأفطر ..... )). (2373/ 1217) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جملة من أصحاب
«< ....
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان، فأمر الناس أن يفطروا، قال: «تقوية [خ: تقووا لعدوكم] على أعدائكم»، فصام هو ولم يفطر. قال: ولقد رأينا رسول الله يصب الماء على رأسه من شدّة الحرّ أو من العطش، فقيل له: يا رسول الله، إنّ أناساً صاموا حين صمت، قال: فلما بلغ الكديد دعا بقدح من ماء فشرب، فأفطر النّاس معه» (2).
(2374/ 1217) ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن ابن عمر قال: «سألت بلالاً يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة كيف صنع وما فعل؟ قال: جعل عموداً عن يساره، وعمودين [خ: وعموداً] عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه، والبيت يومئذ على ستة
أعمدة، ثمّ صلّى وجعل بينه وبين الجدار نحواً من ثلاثة أذرع».
قال الربيع: قال أبو عبيدة: من صلّى داخلها أو على ظهرها فلا قبلة له (2375/ 1217) ـ أبو عبيدة قال: بلغني أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة عام
الفتح فصلّى فيها ركعتين»
(4)
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في صيام رمضان في السفر، رقم 305،
ص 79.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في صيام رمضان في السفر، رقم 306،
ص 79.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة، رقم 409، ص 105
(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحـ باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة، رقم 411، ص 105.