الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥الملحق الثالث
335
،
لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت بيده الخير كله، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات. وكذلك بعد صلاة
المغرب.
قال أبو عبيدة: بلغني أن من تعاهد ذلك بعد هاتين الصلاتين حفظه الله من الشيطان الرجيم، ومن كل مكروه أبداً.
وإذا كساك الله ثوباً جديداً فقل: اللهم أنت كسوتني هذا الثوب، اللهم إني
6
أسألك خيره وخير ما صنع له، الحمد لله الذي رزقني ما سترت به عورتي وأتجمل به في الناس اللهم اجعله ثوباً مباركاً، أمشي به في طاعتك، وأعمل به في مرضاتك، وأحسن به في عبادتك. واحذر أن يعجبك نفسك، إذا كساك الله أو تمشي به على تواضع.
فإذا أردت أن تلقى خلقاتك التي أبليت على مسكين فافعل.
وإذا رأيت الهلال أول ليلة منه فادع بما أصف لك على حالتك التي رأيته عليها، إن كنت قائماً فادع قائماً، وإن كنت جالساً فادع جالساً، فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، هلال خير ورشد آمنت بالذي خلقك، الحمد لله الذي قدره حتى عاد كالعرجون القديم، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والإسلام، والسلامة من سخطك، اللهم اجعله هلالاً مباركاً، اللهم إني أسألك خيره وفتحه ونوره ورزقه ونصره، وخير ما قبله، وما بعده، اللهم اجعلني في ولايتك، وهب لنا من أمرنا رشداً ومخرجاً، ويسراً، ومرفقاً، اللهم ارزقنا فيه من القول والعمل ما ترضى به عنا وجنبنا فيه كل خطيئة مخطئة وذنب لا نعرفه اللهم سلمنا فيه من البغي ظ/ والظلم، والعدوان والغضب، والحمية.
6
6
(1) هذه الجملة رسمت في الأصل هكذا: سترننا به عورته.