موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧

الملحق الثالث

337

فاضطجع، وإذا غضبت وأنت مضطجع فاسجد؛ فإن الغضب يذهب عنك إن شاء الله، وضع يدك على صدرك، وقل: اللهم إني أعوذ بك من شر ما أجد

تحت يدي.

وإذا أردت الدخول بامرأتك وجاريتك، أول ليلة فصل بها ركعتين ـ وهي خلفك ـ، واحمد الله واشكره، وضع يدك على ناصيتها وقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لأهلي في، اللهم ارزقني / و / منهم، وارزقهم مني، اللهم اذلل لي صعوبتها، وارزقني مودتها، ونصحها، ومنها وبركتها، واصرف عني کيدها، وخداعها، وسوء ظنونها، وبكيها، ووسع لنا في الرزق، واجمعنا على الهدى، وأن نتوالى بالحق والصبر عليه ما كنا في الدنيا، إنك على كل شيء قدير، فإذا فرقت ما بيننا فاجعل ذلك إلى حين مآب.

بسبعين

قال أبو عبيدة: ممن بلغني على عائشة أم المؤمنين، أنها كانت تقول: الذكر الذي لا تسمعه الحفظاء يفضل على الذكر الذي تسمعه الحفظاء ضعفاً. وكان يقال: خير الذكر الخفي، وخير الرزق الكفي. قال أبو عبيدة: لا تكرهوا غوضاكم (3) فإنها مسدة لبابكم، مطفية لناركم. وإذا رأيت الشمس طلعت فقل: الحمد لله الذي أطلعها، الحمد لله الذي أطلقها بقدرته، وأجراها بأمره.

وإذا رأيت صعد (3) الرعد فقل: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة

من خيفته. وإن شئت قلت سبحان من سبحت ولا تنظر إلى البرق إذا ريته، وكف بصرك عنه.

فإذا رأيت القوس في السماء فاحمد الله؛ فإن ذلك أمان لأهل الأرض من

(1) لعل الصواب: الحفظة. في الموضعين.

(2) هكذا في الأصل.

(3) هكذا في الأصل.

٨٩٦ / ١٬١١٩