الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩الملحق الثالث
339
في
بلدة، أو ما كان من أمور الدنيا والآخرة، فقدم بين يدي ذلك صدقة؛ فإنك ترى فيه الخيرة إن شاء الله.
وإذا حضر إخراج زكاة مالك من الذهب، والفضة، والتجارة، والحرث، والماشية، والثمار فاركع ركعتين وقل: اللهم قني شح نفسي، واجعلني من المفلحين، تردد هذا مرات. وأخرج الطيب [من] مالك، وأجوده، فإن الرب) أحق بأطيب مال العبد.
6
وإذا أردت تفريق ذلك بنفسك، لا تولي ذلك غيرك ()، فقل: اللهم أنت فرضت الزكاة وأمرت، بأدائها، وجعلتها مقرونة بالصلاة، اللهم ارزقني إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن أضعها مواضعها وسددني واهدني، وسلمني من كل جبار وفاسق، وماكر وخادع واهد قلبي ويدي بمواضعها، كما ألهمتني إخراجها، اللهم إن أصبت مواضعها فتقبل مني ذلك، وبارك لي فيه، واجعله طهارة، وزكاة، ووسيلة، اللهم فإن أخطأت موضعها فلا تمتني من الدنيا حتى ترزقني إخراجها، وأن أضعها مواضعها، فإنك علام الغيوب، فإني لم أتعمد خلافك، ولا خلاف رسولك /4 و / فأرشدني، ووفقني، ولا تدوني في عمر، ولا تسلمني إلا هداي، ولا تزين لي ضلالة، ولا تعمني عن الهدى، وارزقني ما يرضيك عما رزقتني ما يرضيني، من سعة فضلك؛ فإن ذلك من عطائك، وفضلك، ورزقك، وبارك لي في عطائك، وبارك لي في فضلك، وبارك لي فيما أعطيتني، واجعلني لأنعمك من الشاكرين.
قال أبو عبيدة: ينبغي للرجل إذا نظر إلى ماله: دنانير، أو دراهم، أو طعام، أو جنان، أو ماشية، أو زرع أو تجارة، أو دار، أو أهل أن يقول: الحمد لله رب العالمين، اللهم هذا من عطائك، وهذا من فضلك، وهذا من منك، وهذا من
في
الأصل: رب.
(2) في الأصل: غيره.
(3) هكذا في الأصل.