موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

2 ـ وعن أبي عبيدة مسلم الله قال: «إذا أردت دخول مدينة .... وقال أبو عبيدة: إذا كان الطاعون ..... «وإذا وقعت نفرة في الناس، أو في الماشية من الجمال والدواب ليلاً أو نهاراً، فقل بأعلى صوتك حين ترى ذلك: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، فإن ذلك يسكن من ساعته إن شاء الله، وإذا رأيت الحريق في موضع فعليك بالتكبير الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، وتردد هذا الكلام حتى تنطفئ؛ فإن التكبير أسرع في إطفاء النار من الماء إن شاء الله بعد ألا يكون كلام إلا التكبير»، وقال

(2)

:

أبو عبيدة: … » 3 ـ وقال أبو عبيدة: «لا تكرهوا غوغاءكم … ، «وإذا هاجت الريح ليلاً أو نهاراً، فقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما أرسلت له، وأعوذ بك من شرها، وشر ما أرسلت له») (3)، وعن أبي عبيدة، قال: … ).

ب) نصوص لم يتبين من هو أبو عبيدة المذكور فيها:

1 ـ وقد يجيء

بالياء في النداء، كقوله تعالي: ﴿يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (الفرقان (30). قال أبو عبيدة): وبنو تميم يقولون يا رب، وقيل: هذا الاسم خاص لم يسم به غيره؛ فلزمه الألف واللام، [و] إنما سقطتا من الاسم الذي يكون في حال مخصوص، كما جاء في صفة الله تعالى: أنه الرب.

أي: هو

(6)

(1) يحتمل أن يكون هذا من كلام أبي عبيدة، ويحتمل أن يكون من كلام الجيطالي، والله أعلم. (2) الجيطالي: مناسك الحج، 75/ 1.

(3) الملاحظة السابقة نفسها. (4) الجيطالي: مناسك الحج، 75/ 1.

(0) حسب السياق فإن أبا عبيدة المذكور يحتمل أن يكون أبا عبيدة معمر بن المثنى، أو أبا عبيد القاسم بن سلام، أو أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ولم أجد ما يثبت أو ينفي أي واحد منهم.

(6) الشقصي: منهج الطالبين، 355/ 1.

٩٣٩ / ١٬١١٩