موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢

382

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

غيرك، فان ذهبت إلى القاضي فان القاضي يقول لك: لا أهدم بيتاً بناه

الله (1).

ه - ومن سيرة أبي عبيدة) إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم من المشايخ، وهذا عن أبي عبيدة قال: لا تخلو من أن تكون دعوت الناس إلى نصرتك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلم يجيبوك، وأفردت فهلك القوم، وثبتت ولايتك لإخوانك، وزالت إمامتك. وإما أن لا تكون دعوتهم فزالت إمامتك بالتضييع واستعلان الباطل قبلك؛ فلا إمامة لك. وإما أن تحمل سيفك على عاتقك فتفيء الله بما ضمنت، له وتلحق بأئمة المسلمين قبلك؛ فيهلك كل من استنصرته فخذلك. وإما أن تكون رجلاً قد عزت: عددت ـ

6

نفسك ومن قبلك بالضعف فحللت المسلمين من ولايتك والسلام. قال أبو عبيدة المغربي (3): تفسير ذلك - فيما أرى والله أعلم - يعنون الإمام إذا رأى أن الرعية لم تستقم الله على الطاعة التي ينالون بها ثواب الله؛ أن على الإمام أن يدعوهم إلى الوفاء الله بطاعته، فإن لم يجيبوه إلى طاعة الله وطاعة رسوله، فبقي منفرداً بنفسه؛ فهلك كل من كره الإجابة إلى الاستقامة، وبقيت

زوجها رجل من عشيرتها … فسألنا أبا عبيدة الأصغر عبد الله بن القاسم فلم يفرق .... ثم قال لهم سليمان: إنه وصل رجل إلى أبي عبيدة فقال: يا أبا عبيدة أن أختي زوجها رجل غيري، ولم يقل: ابن عم … قال أبو عبيدة: ما أصنع لك .... الشقصي: منهج الطالبين، 110/ 15. (وسئل هاشم الله عن رجل تزوج امرأة على رضا وليها … قال هاشم: إن مسعدة روى عن أبي عبيدة الأصغر: أنه إذا رضي الولي.

(1) الكندي: بيان الشرع، 323/ 48.

(2) جاء في هامش الكتاب تعليق ملخصه: أن الرسالة ذكرها الباروني في الأزهار الرياضية (2/؟)، ونسبها إلى أبي عبيدة. غير أن الشيخ محمد علي دبوز علّق على قول الباروني فاستبعد كونها عن أبي عبيدة مسلم، وإنما هي عن أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني المعاصر للإمام عبد الوهاب؛ دبوز تاريخ المغرب الكبير، 181/ 3.

(3) لعله أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني، المعاصر للإمام عبد الوهاب. انظر؛ مجموعة باحثين: معجم أعلام الإباضية ـ قسم المغرب.

٩٤١ / ١٬١١٩