موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٤

384

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

المغربي: يفسّره أنّ على الإمام أن يدعوهم إلى الوفاء الله بطاعته، فإن لم يجيبوه فبقي منفرداً فهلكوا، وبقيت ولايته، وزالت إمامته؛ لأنه قد صار إلى حدّ الكتمان، فإذا أكتم الأمر خرج من حدّ الإمامة والظهور؛ لأنّ البيعة إنّما هي على إقامة الدين، لأنه لا يظهر المنكر بحضرته إلّا لكونه مقهوراً؛ فليخرج من الإمامة، ولا يغرّ المسلمين، أو لكونه مداهناً فلا إمامة له؛ لنكثه وتركه الوفاء).

ج) نصوص معناها مبهم:

1 ـ وحديث أبي عبيدة مسلم ثمانية وثمانون حديثاً. وعدّة ما في هذين الجزأين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ستمائة حديث وأربعة وخمسون حديثاً سوى ما رواه الربيع (2) ....... (3).

2 ـ الربيع عن ضمام قال: سمعت مسلماً يقول: إن أبا الشعثاء قال: يجزي المكاتبين في الحج وفي الكراء (4) (5).

(4 (

- مسألة: من الزيادة المضافة الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ: سئل عن الجبابرة أنهم " (1) قال: لا، فأعدت عليه المسألة قال لا، وكذلك عن مسلم بن

أبي كريمة (7).

4 … ثم سأله عن رجل ردّ صبيانه إلى مقرئ مخالف فردهم إلى دينه الخلاف؛ قال [[أبو إسماعيل البصير المزاتي]]: هلك الثلاثة: ولي الصبيان،

(1) أطفيش: شرح النيل، 349/ 14.

(2) ترى ما المقصود بهذا الكلام؟ أليس معظم مسند الربيع من رواية أبي عبيدة مسلم؟؟ لعل المقصود الأحاديث التي أرسلها أبو عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمسألة بحاجة إلى تحقيق.

(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 742، ص (4) النص غير واضح المعنى.

(5) الفراهيدي آثار الربيع، رقم 287، ص 65/مرقون.

(6) هكذا ورد النص مبتوراً، ولم أجده في مصدر آخر غير بيان الشرع.

(7) الكندي: بيان الشرع، 117/ 6.

193

٩٤٣ / ١٬١١٩