موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٦

386

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

د) نصوص يبدو أنه قد وقع فيها خطأ مطبعي في اسم من نسبت إليه، وأغلب الظن أنه أبو عبيدة مسلم

1 ـ وهذا كلام حاجب بن مسلم عن الإيمان الذي يسع الناس جهله؟

:

قلنا: ما دان الناس بتحريمه مما أوجب الله العذاب على فعله أو تركه، فما لم يعلموا أو ينسوا الإيمان لمن عمل، أو يكفوا عمن برئ منهم من العلماء على براءتهم ممن عمل، أو أثبت الإيمان لمن عمل، فهذا الإيمان الذي لا يسع علمه، جهل ما وراءه حتى تقوم حجته

من

(3)

(2)

2 ـ كان حاجب بن مسلم يقول: يسع الناس جهل ما دانوا بتحريمه مما أوجب الله عليه العذاب على فعله، أو تركه، فما لم يعلموا، أو ينسبوا الإيمان لمن عمل أن يكفوا عمن برئ منهم من العلماء على براءتهم ممن عمل، أو أثبت الإيمان لمن عمل؛ فهذا الإيمان الذي لا يسع من علمه جهل ما وراءه؛ حتى تقوم حجته (4).

(4)

3 - وحدث [[أبو سفيان]] عن حاجب بن مسلم (0) عن جابر، والأسود بن قيس بن أبي وقاص، أو أبي فقعس أنهما كانا يلقيان ابن عباس في الموسم، فجاء جابر وحده، فقال له ابن عباس: أين صاحبك؟ قال أخذه عبيد الله بن زياد. قال ابن عباس: وإنه لمنهم؟ فقال له جابر: نعم. أوما أنت منهم؟ قال:

اللهم

(1) لعل الصواب حاجب عن مسلم، أو: حاجب ومسلم.

(2) الكندي: بيان الشرع، 284/ 2

(3) الملاحظة السابقة نفسها.

(4) الشقصي: منهج الطالبين، 536/ 1.

(5) الملاحظة السابقة نفسها.

(6) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 234/ 2.

٩٤٥ / ١٬١١٩