خطب وأدعية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

خطب وأدعية

الجزء ١ · صفحة ١٨

- Pol-

1

وَعَبَدَةِ الْأَصْنَامِ، صَلَاةٌ دَاعَةَ الْأَمْدَادِ بَاقِيةً أَبَدَ الآاد، لا أنْقِطَاعَ لَهَا وَلَا أَنْصِرَام، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْفُرُ الْمُحَجَلِينَ، وَالتَّابِمِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَام. الله أكبر الله أكبر الله أكبر، عِبَادَ اللهِ إِنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمَ جَلِيلٌ، فَضْلُهُ عِندَ اللهِ جَزِيلٌ، يَوْمُ الجوائز والجزاء، يَوْمُ المثوبة وَالذَّخَر وَالمَغْفِرَةِ وَالْعَطَاءِ، يَوْمَ خُتِمَ بِهِ شَهْرُ الصِّيَامِ، وَافْتُيحَ بِهِ أَشْهُرُ الحجّ وَالمَشَاعِرِ الْعِظَامِ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ فِيهِ أَنْ الذكَرَ، وَيُطَاعَ لَهُ ويُشكَرَ، وَيُهلل ويُكَبَّرَ، وَقَدْ سَنَّ لَكُمْ فِيهِ الخُرُوجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَمَرَ كُر فيه قبلها بالزَّكَاةِ، ألا وهي فِطْرَةُ الأبْدَان، صَدَقَةٌ من الإنسان، صاع من طعام، يُخرجها أهل الغنى إلى الفقراء من الأنام، فأخرجوا إلى مصلاكُمْ وَكَبَّرُوا الله على ما هذا كم. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، عِبَادَ اللهِ ما أشبه هذا الخروج إلى الجبان، هذا بالخروج وَالثَّقَلَةِ عَنِ الْأَوْطَانِ إِلَى مَسَاكن البلاءِ، وَمَوَاطِنِ الْوَحْشَةِ وَالخَلَاء، إِلَى لُحُودِ الْقُبُورِ، أَوْ بِالخُرُوج منها فى يوم النشور، كالفراش المبثوث والجزاء التقشير، مُهْطِمِينَ