خطب وأدعية
الجزء ١ · صفحة ٢٤6
مِنَ السَّكِينَةِ وَالخُضُوعِ، وَالخَشْيَةِ لِلَّهِ وَالخُشُوع، لِبَاسُ دَل عِنْهُ لايلى، وأذيمُوا بتكبيره أدْبَارَ الصَّلَوَاتِ مِنْ حينكُم هَذَا إِلَى ثلاثة أيام بها مثلى، وتقربوا فِيهِ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ هذه بضحايا كُن وَاذْكُرُوا عليها اسم رَبِّكُمُ الأعلى، وتخيرُوا مِنْها لوجهه الكريم السَّمَانَ وَالصَّفَايَا، وَاجْتَنِبُوا ذَاتَ الْعَيبِ وَالْمَوَارِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ تَخَيرَهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ، تَرْكا إلَى مَاهُوَ أَعْلَا وَأَغْلَا، وَهُوَ الَّذِي يَنَالُ الله مِنكُمْ أَى تَنَالُونَ بِهِ مِنْ فَضْلِهِ عَظِيمَ مَا أَوْلَى، فَلَهُ الْحَمْدُ كما
جَعَلَهَا لَكُمْ فِدَاءِ، وَسَنَّ لَكُمُ اتَّبَاعَ أبيكم إبْرَاهِيمَ افْتِدَاءِ فالزموا رحمكم الله طريقته المثلى.
6
اللهُ أَكْبَرُ الله أكبر الله أكبرُ، عِبَادَ اللهِ مَاهُذِهِ الْغَفْلَةِ وَاللَّهُو، وَإِلَى مَتَى نَحْنُ فِي سِنَةٍ وَسَهو، كَأَنَّ الْمَوْتَ كُتب على غَيْرِنَا، أو الحَقِّ وَجَبَ على سيوَانَا. ذَلِكَ شَكٍّ مِنَّا فِيهَا بِنَا يُرَادٍ، أَمْ حَرْضٌ على بقاء نظنُّهُ وَهُوَ تَقادِ، أَمْ تَمَلَّقَ بِأَذْبَالِ غُرُور، مِنْ دَارٍ أَلْقَتْ طبعاً على مابها من شُرُور، بعدَ مَا كَشَفَتْ لِلْمُبْصِرِينَ البَسَهَا، وَلَعَتْ إليهم نفسها، وأرتهم في ذويها المصارع والقوارع، وذلك أمر