خطب وأدعية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

خطب وأدعية

الجزء ١ · صفحة ٣٤

- 367 -

بكرم وُجُودِكَ، وَأَنْطَقتَنَا بِتَحْمِيدِكَ وَتَقْدِيسِكَ وَتَعْجِيدِك، اللهُمَّ أحسن إيماننا بالتوفيق، وزين سرائر نا بالتحقيق، واحنا من المخالفة وَالْعِصْيانِ، وَاكْفِنَا آفَاتِ التَّفْرِيطِ وَالنِّسْيان، كما حَيْنَا بِكَرَمِكَ مِنْ دَوَاعِى الكفْرِ المُوبِقَةِ، وَنَفَحاتِ البِدَع المخرقة، اللهم تَفَضَّلَ عَلَيْنا بِالْقُبُولِ وَالْإِجَابَة، وَارْزُقْنَا صِدْقَ التَّوْبَةِ وَحُسْنَ الْإِنابَةَ، وَاجْعَلْنَا منْ رَجَعَ إِلَيكَ وأكرمت مَآ بَهُ، وَمَنْ عَلَيْنَا أَنْ تَكُونَ بِطَاعَتِكَ عَامِلِين، وَعَلَى مَا يُرْضِيكَ مُقْبِلِينَ وأَلْبِسْنَا مَلَابِسَ الْيَقِين، وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِذُنُوبِنَا يَا رَبِّ الْعَالَمِين، اللهُمْ عَرَّفْتَنَا بِرُبُويتِك، وغرفتنا في بِحارِ رَحْمَتِكَ، وَدَعَوْتُنَا إِلَى دَارِ قُدْسِكَ وَنِعْمَتِك، اللهم إِنْ ظُلْمَةَ ظُلِمْنَا أَنفُسَنَا قَدْ عَمَّتْ، وَبِحارِ الْغَفْلَةِ عَلَى قُلُوبِنَا قَدْ طَمَّتْ، فَمَا عَصَيْنَاكَ جَهْلًا بعِقابِكَ وَلَا تَعَرَّضاً لِعَذَابِكَ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لَنَا أَنفُسَنَا وَغَلَبَتْنَا قِوَتُنَا، وَعَرَّنَا سَتْرُكَ عَلَيْنَا، فَمَنْ يُنْقِذُنَا مِنْ عَذَابِكَ إِذَا لَمْ تُنْقِذْنَا، وَبِحَبْلِ مَنْ تَعْتَصِيمُ إِذَا قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنَّا، وَأَخْجَلَتْنا مِنَ الْوُقُوفِ غَدًا بَيْنَ يَدَيك، يا فَضِيحَتَنَا إِذَا عُرِضَتْ أَعْمَالُنَا الْقَبِيحَةُ عليك، اللهم الغفير ما علمت، ولا تهتك ما سترت، اللهم إن كنا