خطب وأدعية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

خطب وأدعية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

- 378 -

وخيرته، ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرَحْنَا لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين،

وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ عِبادَ اللهِ لِقَدِيمِ الْجَرَائِمِ وَعَظيمِ الْمَآئِمِ، وَلْيَخْرُجُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ مِنَ الْخُصُوب وَالْمَظَالِمِ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيم تَوَّابُ، كَرِيمَ وَهَّابُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَهُوَ الْقَائِلُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيا»، وَقَوْلُهُ أَيْضًا (وَمَا كَانَ اللهُ مُعَدٌ بهم وَأَنتَ فيهم وما كانَ اللهُ مُعَذبهم وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَأَعَوَّلُ فِي إِجَابَةِ دُعائنا عَلَيْهِ اللهُمَّ إِنَّ رَجَاءَنَا وَاقِفٌ عَلَيْكَ، وَدُعَاءَنَا خَوْفًا وَطَمَعًا فِيهَا لَدَيْكَ صَاعِدًا إِلَيْكَ، وَإقْرَارَنَا بِالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ بَيْنَ يَدَيْكَ، اسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَأَعَوِّلُ فِي إِجَابَةِ دُعَائِنَا عَلَيْهِ. اللَّهُمْ إِنَّ

أَرْضَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ خَاشِمَة، وَنُفُوسِ عِبَادِكَ فِيمَا لَدَيْكَ طَامِعَة وَأَعْنَاقَهُمْ هَيْئَةٌ مِنْكَ لَكَ خَاضِمَةٌ، وَالْمَقَادِيرُ عَشِيشَتِكَ وَاقِعَة، وَالْأُمُورَ كلها إليك راجعة، ورحمتك المطيع والأمامي واسعة، وأنت