خطب وأدعية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

خطب وأدعية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

- 380 -

بَعْضًا، وَتَرْوِى بِهِ سَمَاءِ أَرْضًا، وَتُبَدَّلُنَا بِهِ مِنْ بَعْدِ جَدْبِ خَفْضًا. حتى تنضح به الوهاد، وتُحي به اليت من البلاد. اللهم أجعله عَلَيْنَا طَبَقا طَبَقاً. تأَمَّا غَدِقاً، لا نَزْرا وَلاَ رَنا بِالْبَرْقِ مُؤْتَلِفاً، وَبِالْمَاء مُندَفَقًا. رَحْمَةً لِلْعِبادِ لاغرقاً، وَتَفَمَا لَهُمْ لَا ضَرَرًا. غَيْناً منينَا هَنينًا مُربعًا، عَاجِلا سريا اللهم إنا تَتَوَسلُ إِلَيْكَ: بالأطفال الرسم، والمشايخ الرَّكُم، والبهائم الرئم، وأوليائك السجد الكم يامن يبدو الخير اجمع أن تُنزِلَ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء عَامَّا تَنْبُتُ بِهِ الزَّرْعُ، وَ تَدِرُ بِهِ الضَّرْعُ. حَتَّى لاَ يَدَعَ وَادِيًا إِلَّا سَالَه، وَلا جَدْبا إِلَّا أَزَالَه، وَلَا إِنَّا إِلَّا أَطالَه، وَلَا قَفَرًا إِلَّا أَعْشَبَه، وَلَا مِصْرًا امامين الأصبه، فإنك المسالك المسئول، والمرجو المأمول، وَنَحْنُ عَبيدُكَ المُذنبُونَ. الخَاطِئُونَ الْمُعْتَرِفُونَ. إِنَّا لَكَ وَإِنَّا إِلَيْكَ رَاجِعُونَ. أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، وَأَعَوَّلُ فِي إِجَابَةِ دُعَائِنَا عَلَيْهِ

اللهُمَّ إِنَّ آمالَنَا عَلَيْكَ مَوْقُوفَةٌ، وَأَكُفَّنَا عَنْ غَيْرِكَ مَكْفُوفَةٌ فاقْضِ عَلَيْنَا مِنْ سُحُب مَعْرُوفِكَ المَعْرُوفَةِ. وَلَا تَصْرِفْنَا مِنْ هَذَا المَكَانِ إِلَّا وَيَدُ الشِّدَّةِ عَنَّا كَرَمَا مِنْكَ مَصْرُوفَة. اللهُم جُدَ عَلَيْنَا