الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٤والقول الأخير باطل، أقوال ثلاثة. أ هـ قطب الأئمة (بتصرف).
فهو رسول الله.
-
وتقدم معناه ـ ومعنى تسميته بمحمد صلى الله عليه وسلم، قال
القطب: نبي الله محمد، عَلَم منقول من اسم مفعول أحمد (بالتشديد) للمبالغة، أما من الله لكثرة خِصَاله المحمودة، أو سماه به جده عبد المطلب، ولم يكن من أسماء آبائه، رجاءً أن يحمد في السماء والأرض. أ هـ.
ابن عبد الله بن عبد المطلب؛ قال القطب أيضاً: وتجب معرفة، وجده عبد المطلب، وأنه هاشمي، وأنه قُرشي، عند
أبيه عبد الله.
بعض. أهـ.
الله
وفي " شرح النونية ": وأن من قال: أعرف أن محمداً رسول، ولا أعرف قبيلته ولا نسبه، كان موحداً، ولا يضره جهلهما؛ أن من قال: أعرف رسول الله، ولا أعرفه ابن عبد الله، فهو موحد، ولا يضره جهله كونه ابن عبد الله، إن كان محمد حاضراً، وإن كان غائباً، أو ميتاً، لم يكن موحداً لجهله ذلك؛ وإن قال: أعرفه ابن، ولا أعرف جده، كان موحداً، ولا يضره جهله؛ وقيل:
عبد
الله
يضره، وأنه غير موحد. أ هـ
وقد نسخ شرعه كل الشرع، أي: إلا ما لا يُنسخ، كالتوحيد، ومكارم الأخلاق؛ ونسخ الشرع: رفعه وإزالته بحكم شرعي، وهو جائز عقلاً واقع شرعاً، فلا سبيل إلى إنكاره؛ والشرع: اسم للأحكام الخمسة المُتقدمة، وما في معناها، وكل فعل أو ترك
،
- ITE-