الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٨آخر: يُكشف عن عينه اليمنى، ليعاين بهما منكراً ونكيراً، عند سؤالهما له. أ هـ كلامه، ولم يورد عليه ما يبطله.
وفي " منهاج " الشيخ الخميس الرستاقي (عفى الله عنه)، عند قوله " " تعالى: يُثبت اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بالقول الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الأَخِرَةِ (1)، بالخير، والعمل الصالح، وفي القبر، هذا قول قتادة؛ وقال الضحاك: فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا}، بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله، {وَفِي الآخِرَةِ، إذا سُئل في القبر. أ هـ.
قلت فيه: إن القبر من الآخرة، ويشهد له حديث سيد المرسلين
: " من مات فقد قامت قيامته " (2).
وقال القطب (رحمه الله: ومن مات قبل الساعة، فهو في الآخرة
على الصحيح، أو في الدُّنيا، أو في الآخرة البرزخ أقوال. أ هـ
وفي " شرح النونية ": عن ابن عباس (رضي الله عنهما)، في قوله تعالى: يُثبت اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بالقول الثابت، قال: الشهادة يُسألون عنها في قبورهم بعد موتهم، قيل لعِكرمة: ما هو القول الثابت؟ قال: يُسألون عن الإيمان بمحمد، وأمر التوحيد، فيجيب بما يوافق ما مات عليه من إيمان، أو كفر، أو شك، وهذا السؤال خاص بهذه الأمة، وقيل: كُل، وقيل: كُل نبي وأمته، كذلك يُسأل كل أُمة نبي عن
الإيمان بذلك النبي. أ هـ
(1) سورة إبراهيم: 27
(2) انظر الملحق.
-1 E^-