الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

وفي " الدليل ": قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الميت إذا أُدْلِي في قبره، وفرغ أهله من قبره

ه، أتاه ملكان أحدهما عند رأسه والآخر عند

رجليه، وانصرف الناس وهو يسمع خفق نِعالهم، فيقعده الملكان فيقولان له:: من ربك؟ فإن كان مؤمنا، فيقول:: الله ربي، فيقولان: من نبيك؟ فيقول: محمد نبي، فيقولان: ما دينك؟ فيقول: الإسلام ديني، ويقولان: ما قبلتك؟ فيقول: الكعبة قبلتي، فيفتحان له باباً إلى النار، فيقولان له: هذا منزلك فنجاك الله منه، ثم يفتحان له باباً إلى الجنة، فيُريانه مكانه في الجنة، فيهم أن يقوم إليه، فيقولان: نم رشيداً، فينام نومة العروس حتى يكون أحب أهله إليه الذي يوقظه، يوم القيامة؛ وأما المنافق والمرتاب، فيقولان لهما: من ربكما؟ فيقولان: لا ندري، فيقولان لهما: لا دريتما ولا ابتليتما، فيفتحان لهما باباً إلى الجنة، فيقولان لهما: هذا مكانكما في الجنة لكنكما صُرفتما عنه، فيفتحان لهما باباً إلى النار، فيقولان لهما: هذا مكانكما في النار، فعند ذلك يكرهان القيامة، فَكَرها لقاء الله، فيَكْرَهُ الله لقاءهما ". أ هـ

حتى يبعثه الله

تنبيه:

الصحيح: لا يُسأل الأنبياء، ولا أطفال الْمُؤمنين، بل ولا الأطفال لأنه لا تكليف عليهم، والشهيد، والمرابط، والمطعون، والميت زمن الطاعون بغيره، إذا كان صابراً محتسباً، والصديق، والميت يوم أو ليلتها، والقارئ كل ليلة: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (1)، وبعضهم

(1) سورة الملك: 1.

الجمعة

-189 -