الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦١يمين العرش، والنار عن يساره. أ هـ
وفي قناطر الشيخ الجيطالي طاب (مثواه): والواجب على المكلف أن يعتقد أن الله سبحانه ثواباً لا يشبهه ثواب، وعِقاباً لا يشبهه عقاب، وهما الجنة والنار، وهما دائمتان مع سُكانهما من الأبرار والفجار، لا يموتون، ولا هم عنها بمخرجين. أهـ
وخالف جهم بن صفوان وأشياعه جميع الموحدين، فقالوا: أنهما
يفنيان، وله خرافات يُنزه مثل هذا المختصر عنها
تنبيه:
توقف بعض قومنا في ثواب الجن المطيعين، مع الإتفاق على بعثهم وتعذيب العاصي منهم، ولعل الجن أفقه منه، حيث قال الله تعالى
حكاية عنهم: فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَحْساً وَلَا رَهَقاً} (1).
وفي كتاب الجيطالي " كتاب القواعد ": أن مؤمني الجن في " صحارى الجنة، وليتأمل هل للجنة صحاري، فإنها قصور وأنهار وبساتين، كما صرح بذلك وحده، فليحرر المقام.،
ومما جاء به: الشفاعة للمقصرين في حق الجار، والأزواج، والأرحام، وغيرهم، لا لأهل الكبائر؛ ومما جاء به، أي: سيدنا رسول الله له: ويجب على المكلف معرفته بعد الحجة عليه، الشفاعة، أي: سؤال فعل الخير للغير، وترك الضرر عن الغير، لأجل
(1) سورة الجن: 13
-171 -