الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

سبعين

نبياً "، وقال الله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِن حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ (1)، وقال تعالى: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى له (2).

ونختم هذا البحث، بشعر الإمام الخليلي (ه)، نترك السؤال ونأتي بالجواب، قال:

أَلَا بَلَغَنَّ رُوَاةَ القَصيد مَقَالَ سُرَاةٍ تحارير صيد لِقَد خَالَفُوا البطل إذ وَافَقُوا عَلَى الْحَقَّ آيَ الكِتَابِ المجيد فَمَا لِظَلُومٍ شَفِيعٍ يُطَاع نفت كونها لغوي مريد ولا يشفعون لِمَن لا ارتضى بها ثبتت لولي سَعِيد ولا تثبتن من الإثم جزماً شفاعته من كبير شديد

القيامة يوم الوعيد

وَلَكِنه شافع للورى بيوم إذا اشتد كرب بطول الوقوف وغصت بذاك نفوس العبيد فَيَأْتُون آدَمُ يَستشفعُون بهِ وَخَليل العزيز المجيد وَمُوسَى وَعِيسَى فَلَا يَشْفَعُون لِتَفريج شدَّة كرب شديد فَيَأْتُون أَحمد يَستشفعُون لِخَوفِ بهم مِن إِلَهِ شَديد فَيَأْتِي وَيَشفع فِيهُم فَيُعطَى لوا الحَمدِ في يده والسعود فَهَذَا وَمُحتمل غَيرُهُ لأهل التقى في جنان الخُلُود گرفع محل وتقـ وتعظيم منزلَةٍ لِلسَّعِيد لأهل الكَبَائِر غَير الجحود

مَا مَقَالَهُم فَهَذَا خِلاف لِمَا جَاء عَن إِلَهِ السَّمَاوَاتِ رَبِّ وَدُود

(1) سورة غافر: 18.

(2) سورة الأنبياء: 28

-19 V-